الخميس، 1 سبتمبر، 2016

الحياة السرية للمتعايشين مع الإيدز في مصر - مصطفى فتحي

الحياة السرية للمتعايشين مع الإيدز في مصر

"حين علمت أنّي مصاب بفيروس الإيدز، شعرت برعب وخوف. تخيلت أنني سأموت
فكرت أن أنتحر لأسرع إيقاع الموت. لا داعي لذكر سبب إصابتي بالفيروس، ليس من حق أي إنسان أن يسأل عن سبب إصابتي، أنا مصاب بالفيروس وهذا يكفي". بوضوح وسلام نفسي كبيرين، يحكي شهاب (28 عاماً) عن مرضه لرصيف22، على مقعد خشبي كبير بالقرب من تمثال نجيب محفوظ في ميدان سفنكس (المهندسين). لا يبدو أي حزن أو تعب أو يأس على وجه الشاب المصري. "أتعايش مع الفيروس منذ سنتين. تضحكني الصورة الذهنية السخيفة المرسومة عن حامل الفيروس، إذ يتوقع الناس أن يكون نحيلاً جداً، أو يلفظ أنفاسه الأخيرة. لا تظهر علي أي أعراض من أي نوع، لست خطراً عليك، ولن تراني وأنا أبكي وأحدثك عن ندمي وأعطي نصائح للناس كيف يقتربون من الله وإلخ إلخ... أنا بخير، وسعيد، وحياتي عادية جداً، وأحب الاستماع إلى أغاني محمد منير".
اكتشف شهاب أنّه يحمل فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV في العام 2014، بعدما زار مقر "خدمة المشورة والفحص الطوعي الخاص بالإيدز"، التابع لـ"البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز" (حكومي). كان المقر يقع في المعامل المركزية في وسط القاهرة حينها، وانتقل الآن إلى مستشفى الحميات في العباسية. "عند علمي بالإصابة، فهمت أوّل حقيقة عن مرضي، وأن هناك فرقاً كبيراً بين الإصابة بفيروس HIV وبين الإيدز نفسه كمرض. يعيش الفيروس في جسدي ويمكنني أن أتحكم فيه بالعلاج ويظل كامناً إلى ما شاء الله، بينما الإيدز هو آخر مراحل المرض، حين يصير الجسد عرضة لأمراض انتهازية، وفي الغالب يصل الشخص لهذه المرحلة إذا لم يحصل على علاجه".
أقوال جاهزة
شاركغردبين وزراة الصحة المصرية ورسوم الجمارك والمنظمات الأجنبية، كيف يحصل مرضى الإيدز في مصر على علاجهم؟
شاركغرد"الفيروس الحقيقي هو روتين الحكومة المصرية التي ترى في المرضى فرصة للحصول على أموال" يقول مصاب بفيروس الإيدز في مصر

يقول شهاب إن المشكلة الأكبر التي يواجهها في مصر ليست مع المرض نفسه، بل مع نظرة الناس له، ومع تعنت حكومي يجبره على دفع مبالغ مالية مقابل الإفراج عن شحنات علاجه الذي يصله مجاناً كل ثلاثة أشهر.

الهروب من علاج وزارة الصحة

توفر وزارة الصحة علاج الإيدز مجاناً للمرضى المصريين، ويستلمونه شهرياً من عدة منافذ تابعة لوزارة الصحة في القاهرة والمحافظات. لكن شهاب يتجنّب الذهاب إلى مقر الوزارة، حيث يطلبون هويته الشخصية، وهو يفضل الحفاظ على خصوصيته. فرصة أن يقابل شخصاً يعرفه أثناء دخوله أو خروجه من المبنى واردة، وهذا بالنسبة له كابوس. "هناك وصمة عار حقيقية وعدم فهم للمرض، هذا سري ولا أريد لأي إنسان أن يعلم به".
بحث شهاب عن طبيب خاص ليعالجه، فنصحه باللجوء إلى منظمة خيرية أمريكية تدعى Aid For AIDS International توفر علاجاً حديثاً للمتعايشين مع الفيروس مجاناً. هناك عدة فوارق بين العلاج الذي تقدّمه وزارة الصحة المصرية، وعلاج المنظمة المذكورة.
علاج وزارة الصحة مجاني، مموّل من "الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا"، ويتألّف من برنامجين. الأول يضمّ دواءين هما Truvada وSustiva، ويضمّ الثاني دواءين هما Combivir وSustiva، ما يعني أنّ المريض يتناول قرصين من الدواء كل يوم، طوال أيام حياته.
علاج المنظمة الخيرية الأمريكية مجاني أيضاً، لكنّه أحدث، وبأعراض جانبية أقل حسب العلاج المختار من عدة أدوية متاحة، وكثيراW ما تكون المواد الفعالة في قرص واحد، عوضاً عن قرصين.
تواصل شهاب مع المنظمة الأمريكية التي طلبت منه تقارير طبية وشهادات من الطبيب المعالج، وعدة تحاليل للدم والكبد والكلى. وبعدما جهّز كل الوثائق المطلوبة، وافقت المنظمة أن ترسل له كل ثلاثة أشهر ثلاث عبوات من علاج Stribild، وهو علاج حديث، يتناول منه المريض يومياً قرصاً واحداً.
وصلت أول شحنة من الدواء لشهاب في العام 2015، عن طريق شركة شحن شهيرة. يتكفل المريض فقط بمصاريف الشح، لكن حين وصلت الشحنة الثالثة اكتشف شهاب أن وزارة الصحة المصرية أصدرت قراراً جديداً برفع قيمة ما يطلق عليه "رسوم صيدلة" على أي علاج يأتي من الخارج. فبعدما كانت تلك الرسوم تبلغ 10 جنيه فقط، أي أقل من دولار واحد، أصبحت 900 جنيه، أيّ قرابة 100 دولار. لا يسمح بخروج علاج شهاب المجاني من الجمارك المصرية في مطار القاهرة قبل أن يسدد تلك الرسوم. قدم الشاب تقارير تؤكد أن العلاج مجاني من الأساس، وبالتالي يجب ألا يدفع أي مصاريف، لكنّ إدارة الجمارك رفضت، أصرت على الدفع لتسليمه العلاج.
في مصر متعايشون كثر مع فيروس نقص المناعة المكتسبة، يلجأون إلى المنظمة الأمريكية ذاتها التي يتعاون معها شهاب. معظمهم يواجه الأزمة نفسها، ومنهم عادل (34 سنة) الذي يعمل بائعاً في أحد معارض بيع الأثاث. لم يستطع عادل دفع الزيادات التي أقرتها وزارة الصحة، وتوقف عن استلام علاجه. ففي حالة وقف العلاج ثمّ معاودته، قد يقوم الجسم برد فعل مقاوم للعلاج، ما يهدد حياة المريض.

عيادة دكتور جوهر

يساعد الطبيب المصري المختص بالأمراض المنقولة جنسياً عمرو جوهر عدداً كبيراً من المتعايشين المصريين مع فيروس الإيدز. وأصبحت عيادته في مدينة السادس من أكتوبر، ملاذاً لكثيرين منهم. يقول جوهر لرصيف22: "هناك تقدم حقيقي في علاجات الاصابة بفيروس نقص المناعة، وبسببها أصبحنا نتعامل مع المرض باعتباره مرضاً مزمناً، ليس بالضرورة قاتلاً لحامله، مثله مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. تتيح العلاجات الحديثة للمصاب بالفيروس حياة طبيعية نوعاً ما، وتقلل من كمية الفيروس الحمل الفيروسي viral load في الدم، لدرجة أنه يصبح غير قابل للفحص (Undetectable) على أجهزة الفحص. لكن هذا لا يعني أن الاصابة قد انتهت، فالعلاجات الحديثة لا توفر شفاء نهائياً من الفيروس بل تجعله تحت السيطرة دائماً. تسمّى هذه العلاجات بالعقاقير مضادة الفيروسات القهقرية (antiretroviral therapy)، ذلك لأنّ الفيروس المسبب للإيدز هو من النوع القهقري. وقد أثبتت هذه الأدوية فعالية كبيرة في السيطرة على الفيروس وإبطاء تطور المرض".
وحتى سنوات مضت كان يمكن للمتعايش أن يقضي حياته من دون علاج لفترة، قبل تدهور جهازه المناعي. ولكن، بحسب جوهر، "ظهر في السنوات الأخيرة بروتوكول أحدث، يرى أنه على المريض البدء بالعلاج فور اكتشاف إصابته، لأنّ ذلك يزيد من فرص الأشخاص المصابين في البقاء بصحة جيدة، كما أن فرص أن ينقل المصاب الفيروس لغيره تصبح ضعيفة جداً".

رسوم حكومية على علاج مجاني؟

رافق رصيف22 رحلة شهاب لحل أزمته مع وزارة الصحة، وتسلم علاجه من الجمارك في المطار. يحلم شهاب وغيره ممن يحصلون على علاجهم عبر المنظمة الأمريكية، أن تتراجع الوزارة عن قرار زيادة الرسوم المالية على الدواء المجاني أيضاً. يرى المتعايشون مع الفيروس أن تلك الرسوم غير محقة، وأن مرضهم لا يجب أن يكون وسيلة لحصول وزارة الصحة على أموال إضافية. تواصل رصيف22 مع الطبيب المصري وليد كمال، مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز التابع لوزارة الصحة المصرية، فوعد بالسعي لحلّ المشكة، وطلب أن تكون هناك شكوى مكتوبة ورسمية تقدّم للجهات المعنية. وبالفعل كتب المتعايشون شكوى تطالب بفك الحجز عن علاجهم، وسلموها لكمال الذي بدوره وعد أن يوصلها لوزير الصحة لاتخاذ قرار سريع، لكن حتى لحظة تجهيز هذا المقال لم تكن المشكلة قد حلّت.

أن تكون سورياً ومصاباً في مصر

أثناء كتابة هذا التحقيق، تواصل رصيف22 مع طبيب فضل عدم ذكر اسمه، لكنّه أطلعنا على قصة شاب سوري مقيم في مصر، حياته مهددة بالخطر، لأن القوانين المصرية تمنع وجود أجانب حاملين للفيروس على الأراضي المصرية. التقينا أمين (28 عاماً) في أحد مقاهي وسط القاهرة، ويبدو رغم نحوله، متأقلماً مع مرضه. "أعيش في مصر منذ سنة، متعايشاً مع الإيدز منذ أن كنت في سوريا، لكني لم أبدأ علاجي هناك، لأن جهازي المناعي قوي". أجرى أمين تحاليل في مصر، وتبيّن أنه بات بحاجة للعلاج. يقول لرصيف22: "لا أعرف ماذا أفعل للحصول على علاج في مصر، سمعت أن القانون المصري يرحل أي أجنبي مريض بالإيدز، أخاف أن أذهب لوزارة الصحة فيرحلونني".
يرن هاتف أمين، فيصدح بصوت أغنية "علي صوتك بالغنا"، لمحمد منير. نخبره عن شهاب، وعن عشقه لمنير أيضاً. لا يستغرب المصادفة، ويرد قائلاً: "وهو مين مابيحبش منير". رنة هاتف أمين محاولة منه للاندماج مع المصريين، بات يتحدث نفس اللهجة المصرية، وصار يعرف كل شوارع القاهرة، لكنه لا يزال "أجنبياً" بالنسبة للجهات الحكومية.
يؤكد مدير المعامل المركزية في وزارة الصحة الدكتور أحمد صفوت لرصيف22، ما كنّا نخشاه: "في حال حضور أحد الأجانب إلى المعامل المركزية بوزارة الصحة وبينت التحاليل أنه إيجابي، نخاطب جهات رسمية (لم يسمها) لترحيله خارج البلاد حتى لا تنتشر العدوى".
يقول أحد المصريين العاملين في "برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الايدز"، إن كنيسة "كل القديسين ـ مصر الملجأ"، الواقعة في الزمالك، يمكنها مساعدة أمين وتوفير علاج مجاني له. رافقنا أمين في رحلته إلى الكنيسة، حيث أخبرنا أحد العاملين فيها، أنّ "المفوضية السامية لشؤون اللاجئين" توفر خدمات عدة للسوريين بشكل خاص، وللاجئين بشكل عام في مصر عبر الكنيسة، ومنها توفير علاج أي مرض، حتى الإيدز. يتم الأمر في سرية تامة ولا تعطي الكنيسة بيانات المرضى لأي جهة في مصر. قدم أمين شهادة من طبيبه المعالج وصور عن كل التحاليل التي قام بها حديثاً. طلب منه المسؤولون في الكنيسة تحاليل أخرى وتحملوا تكاليفها، ومن المتوقع ان يستلم أمين أول عبوة من علاجه غداً.

فوضى الأرقام

من الصعب الحصول على أرقام دقيقة حول المتعايشين مع الإيدز في مصر. تؤكد بعض جمعيات المجتمع المدني أن هناك عشرات آلاف الحالات، في حين تقول وزارة الصحة إن العدد لا يزيد عن سبعة آلاف. لا تصدر الوزارة إحصائيات رسمية بشكل دوري. وقبل سنتين، بين تقرير "للجمعية المصرية لمكافحة مرض الإيدز" (غير حكومية) أن عدد المتعايشين وصل إلى 8800 عام 2014، يحصل 2147 منهم على علاج مجاني من وزارة الصحة. ويقول أحمد صفوت مدير المعامل المركزية أنه تمّ اكتشاف 1163 حالة في العام 2015 فقط، إضافة إلى مئات الحالات التي اكتشفتها المعامل المركزية هذا العام. من جانبه يقول الدكتور إيهاب الخراط، مدير برنامج الحرية من الإدمان والإيدز، إن حالات الإصابة المكتشفة في مصر تراوح بين 1 و2% من الحالات الفعلية.
ويقول الدكتور وليد كمال مدير برنامج المكافحة إن المصابين في مصر يمكن تقسيمهم إلى 82% من الرجال، و18% من السيدات، وإن من بين هذه الحالات 19% حالة انتقل إليها المرض عن طريق العلاقات الجنسية المثلية، و39% عن طريق تعاطي المخدرات، و40% بطرق أخرى، و2% من أمهات لأطفال.
بعيداً عن لغة الأرقام، يقول شهاب: "تأقلمنا مع الفيروس ولم يعد بالنسبة لنا همّاً أو مشكلة". يضيف: "الفيروس الحقيقي هو روتين الحكومة المصرية التي ترى في المرضى فرصة للحصول على أموال من دون وجه حق، والفيروس الأكثر فتكاً بنا هو وصمة العار، ما يجعلنا ندفن أسرارنا في صندوق، ولا نطلع على مرضنا حتى أقرب الناس".

الثلاثاء، 30 أغسطس، 2016

HOMOSEXUALITY ON THE SILVER SCREEN: IS EGYPTIAN CINEMA AHEAD OF THE AGES?

http://www.cairoscene.com/ArtsAndCulture/Homosexuality-on-the-Silver-Screen-Is-Egyptian-Cinema-Ahead-of-the-Age#at_pco=smlwn-1.0&at_si=57c4d29799633404&at_ab=per-2&at_pos=0&at_tot=1

A very interesting article on how the issue of "Homosexuality" is addressed in the Egyptian Cinema. It's really positive and a good precursor that an independent Egyptian media outlet sheds light on such a topic in philanthropic approach. :

HOMOSEXUALITY ON THE SILVER SCREEN: IS EGYPTIAN CINEMA AHEAD OF THE AGES?

Emad El-Din Aysha puts an academic eye on recurrent themes revolving around homosexuality and its purported psychology in Egyptian film, comparing it to its Western counterparts through the ages.


It’s amazing what you can find out about something without even trying. I accidentally downloaded a hard-hitting Egyptian movie about homosexuality thinking it was a light-hearted comedy, dredging up all sorts of interesting insights along the way about how cinema portrays this 'problem', here and elsewhere.

Science, Satire and Tabooed Topics

The film in question is Asrar Aa'eleya (Family Secrets), directed by Hani Fawzi of Baheb Elcima (I Love Cinema) fame. Note that while this is the first Egyptian movie to tackle the subject head on, homosexual themes pop up over here all the time, as far back as you want to go. There was a famous scene in an Ismail Yassin film, typically set in a lunatic asylum, where you have a man who looks like Antar Bin Shadad – the macho hero in Arab epics – with a woman’s voice and a boyfriend he calls his Abla.

This is all the more amazing when you bear in mind that homosexuality was taboo in black and white American cinema. It’s more of a ‘problem’ over here than we choose to think, in other words. More ironic still is the fact that many a ‘Western’ critic has panned Family Secrets, even though the sole focus of the movie is homosexuality in the form of the pubescent hero, Marwan (Mohamed Mahran). Even Emarat Yacoubian (The Yacoubian Building), which came in for universal praise in the West, only had one gay character in the whole film – the newspaper editor Hatem Rashid (Khaled El Sawy); more on this below.

Jay Weissberg, for instance, can’t stand Family Secrets because the boy eventually undergoes therapy and stops being gay by the end of the story. He condemns it further for the characterizations that are supposedly “lifted from that most tired of canards, the one about the overbearing mother (Salwa Mohamed Ali) and the absent father (Tarek Soliman).” If he knew anything about Egyptian society, or his own society for that matter, he’d recognise these archetypes a mile away.

Marwan’s father lives in the US because he was muscled out of his inheritance by his brothers, an all too common problem here, and he’s been abroad for so long he can’t handle the disorderliness of Egyptian life any more. (As an expatriate, I can vouch for that). Marwan’s mother is tyrannical specifically to make up for the absence of her man. She has all the responsibilities of raising the kids placed on her shoulders and has no one to compliment her on her ‘looks’ – hence her photographs on the walls, and the scene where she takes a dress meant for her estranged daughter Omnia (Passant Shawki).

The same holds true in American cinema. Just watch the biopics J. Edgar (2011) about the eavesdropping-blackmailing FBI director Hoover or Citizen Cohn (1992) about Joseph McCarthy’s right hand man Roy Cohn, and you’ll find the same distinctive pattern of weak or absent fathers and overbearing mothers. This is the classic setting for male homosexuality in the arts. Don’t take my word for it. I’m referencing Anthony Storr’s book Sexual Deviation (1965) here. Boys that over-identify with the personality of the mother and come to feel weak around women, finding the opposite sex to be threatening and so only feel any sense of security around their own kind. There’s a scene like that in the movie, where Marwan gets mugged by a muscular boy he got to know through the Internet. He talks about how he feels aman (security) around him.

While introducing his family Marwan says how the only truly ‘feminine’ women he knows is his mother. And in the scene where Marwan confronts his father he tells him he has no right to judge him since he abdicated his fatherly duties ages ago, and that this very absence was what him drove towards men; looking for father-figures elsewhere. This is both accurate and heartbreaking, another testament to Hani Fawzi’s cinematic skills since he was able to write a script that was intelligent and dramatic and also remarkably humourous at the same time.

Again, the better variety of American movie can pull this delicate balance off. Check out Bill Murry‘s character in Little Shop of Horrors (1986), where he talks of his admiration for the strength of a motherly figure while asking for an extreme root canal. Masochism and transvestitism are also associated with boys who like to be punished by their tyrannical mothers.

Swimming Against Cultural Currents

More unique aspects to Egyptian society come with the way Marwan is raised by his mother. Originally wanting a girl, she dresses him up in girls baby clothes – peasants and poor people decorate their sons as girls to protect them from hasad (the envious eye).

So much for a middle class education. Then there’s the role played by Marwan’s older brother, who sexually abused him as a child. When Marwan tells his father, the man almost loses it, taking a framed photo of the elder son and smashing it in shock and anger.  After all, the boy is the bikr (firstborn) with all the perks of the job; he needs all those powers to help his father in his battles with his own siblings. There’s great characterisation here too with his many nervous ticks, such as the nail biting and eating fetish. (Marwan shaves off his arm hair and is always tearing up tissues). Note that the elder son was sexually abused himself as a child; tacking out his frustrations on those weaker than him.

The upshot of all this is that ‘sexual deviance’ is in fact a form a mental illness or psychological imbalance, but often with societal roots – one of the reasons Storr’s book isn’t too poplar nowadays.

For proof here’s another movie I saw by accident, Cruising (1980), starring Al Pacino as a cop who has to go undercover in the New York gay subculture to track down a homosexual serial killer who murders his own kind. (I was looking for another movie of his with director William Friedkin and found this instead). What you realise along the way is how angry the gay men all are, angry at ‘being’ gay, with their self-loathing often externalised against other members of their community. It’s not just being a minority, but being forced to behave like women – getting dressed up to please others. Imagine that?

You do genuinely sympathise with them but not to the point of ‘agreeing’ with them, the same as in Family Secrets. Now to get back to the Yacoubian Building. Note the scene where Hatem Rashid badmouths women for being dishonourable since they can get illegitimately pregnant, something the Western critics didn’t catch onto. This is misogyny, hatred of women, the kind of homosexuality you got in ancient Greece, with women associated with snakes (and spiders and scorpions – poison stands for ‘treachery’).

Alaa Al-Aswany, whatever you’re political or literary misgivings about him, is a pretty good historian and has always defended his choice of characterisation with reference to the homosexual Arab poetry of the Abbasid era. Now take another look at Oliver Stone’s disgraceful Alexander (2004) and you’ll see that older variety of anti-female gayness making a comeback. Thank heavens they banned it in modern-day Greece!

مؤسسة نظرة تطلق حملة "هي والمنصة" لدعم تولي النساء المناصب القضائية في مصر


انطلاق حملة "هي والمنصة"



بيان صحفي

28 أغسطس 2016
تعلن نظرة للدراسات النسوية ومؤسسة قضايا المرأة المصرية عن انطلاق حملة "هي والمنصة" التي تهدف إلى تسليط الضوء على إشكالية غياب النساء عن العديد من المناصب القضائية، مما يعد إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص وانتهاكاً لاستحقاقات النساء الدستورية التي تتضمن مشاركتهن في دوائر صنع القرار على وجه العموم، وخاصة في تولي جميع المناصب القضائية.
تهدف الحملة إلى وضع هذه القضية على قائمة الأولويات السياسية الحالية من قبل مختلف الفاعلين داخل مؤسسات الدولة والهيئات والجهات القضائية وكذلك مجلس النواب والمجتمع.
وتأتي أهمية هذه القضية من أن هناك ضرورة لتمكين النساء من الحصول على حقوقهن الدستورية مثل الوصول إلى منصة القضاء والتي تقف أبوية المؤسسات القضائية حائلاً ضدهن في تحقيق ذلك، كما أن هناك ضرورة لتدخل النواب والنائبات في هذه القضية بدورهم التشريعي والرقابي الهام في هذا المجال. وجدير بالذكر أن مسألة وجود النساء في المناصب القضائية هو أمر يحدث بصورة منتقاه الآن من قبل المجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل فقط عندما تقرر نقل بعض العضوات من النيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة إلى منصة القضاء الجنائي، ويمتنع مجلس الدولة والنيابة العامة إلى الآن عن السماح لخريجات كليات الحقوق والشريعة والقانون من التقدم للتعيين في الوظائف المعلن عنها في هذه الجهات.
وتهدف هذه الحملة إلى تمكين النساء من الوصول إلى كافة المناصب القضائية عن طريق ترقي السلم القضائي أسوة بأقرانهن من الرجال، وزيادة الوعي حول هذه المسألة وجذب الرأي العام لها، من أجل الدفع بها إلى الجهات المعنية المختلفة واستمرار المطالبات حول إعمال مبدأ تكافؤ الفرص لكي تحصل النساء على هذا الحق الذي طالما ناضلن من أجله. ويرى القائمون على هذه الحملة ضرورة فتح حوار يشارك فيه كافة الأطراف المعنية التي تضم النواب والنائبات والمجالس القومية سواء المجلس القومي لحقوق الإنسان أو المجلس القومي للمرأة مع المجلس الأعلى للقضاء ومجلس الدولة والنيابة العامة حول مسألة تعيين النساء في الجهات القضائية المختلفة لإعمال هذا الحق، التزاماً بنصوص الدستور المصري وكذلك المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي صدّقت عليها مصر مثل اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة والمعروفة باتفاقية السيداو.
وفي إطار أطلاق هذه الحملة ننشر سؤال وجواب حول إشكاليات تولي النساء المناصب القضائية.
تابعوا فعاليات الحملة علي وسائل التواصل الاجتماعي من خلال هاشتاج #قاضية_على_كف_عفريت.
للتواصل مع فريق الحملة: media.cewla@gmail.com و info@nazra.org.
رابط دائمhttp://nazra.org/node/503

الاثنين، 29 أغسطس، 2016

«الإندبندنت»: الشرطة المصرية تصطاد المثليين عبر «جريندر»


نصيحة للمواطنين المثليين خصوصا مستخدمي تطبيق الجرايندر وغيره 

توخي الحذر ليس فقط بسبب مخاطر  الكمين البوليسي بس دا كمان في ناس بتنتحل صور ناس تانية وتنزل تقابل وتكتشف الحقيقة وممكن يبقوا حرامية او ستريتات عاوزين يستغلوا المثليين وفي اسوأ الظروف لو مش سرقة او بلطجة هيبقا فضايح وتشهير وابتزاز مادي ممكن! وكمان ممكن يبقا شرطة معرفش من قلة المشاكل المجتمعية في مصر مفيش غير المثليين اللي لازم يتم القبض عليهم 
عشان كدا لازم توخي الحذر بلاش تحط صور وشك كاملة على البروفايل ومتشاركهاش مع الشخص غير  لما يبعت كام صورة لنفسه ويفضل تتكلموا ببرنامج فيه كاميرا زي السكايب ودا برضو مش امثل اسلوب للامان لان في ناس شاطرة تقدر تجاريك وتخليك تثق فيها لحد ما يوصلوا للي عاوزينه ولازم تتكلموا في حاجات كتير وكذا مرة قبل او مقابلة والمقابلة الاولى في مكان عام 
واجادة الانجليزية مش هي العامل الوحيد لان الشخص يستريح للي بيكلمه الشرطة او الاشخاص اللي عاوزة تستهدف المثليين ممكن يتكلموا انجليزي وفرنساوي كمان وكويس ويعملوا نفسهم اجانب مثلا بصور موديل من الانترنت ويحبذ عمل باسوورد للجهاز وللابليكاشن عشان لو حد اتشاف موبايله في كامين وبلاش الاحتفاظ بصور تظهر الجسم على كارت الميموري كارد خلوه على ذاكرة الهاتف عشان لو الموبايل اتسرق هيتفرمت لو في بين كود قوي ومش هتظهر الصور على عكس الميموري كارد سهل اي حد يشيله ويفرغ محتواه

كمان في ناس ممكن تستغل الصور في التشنيع في انها تعمل بروفايل وتنشر اشاعات زي مثلا اصابة الشخص بامراض متناقلة جنسيا او انه بيزنس مثلا او غيره 
ودمتم! 

«الإندبندنت»: الشرطة المصرية تصطاد المثليين عبر «جريندر»

http://www.tahrirnews.com/posts/469423/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AF%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86

قالت صحيفة "الإندبندنت" في تقريرٍ لها اليوم الجمعة، إنّ الشرطة المصرية الآن تستخدم تطبيق "جريندر" وتطبيقات التواصل الاجتماعي الأخرى، للضبط المثليين.
وتابعت الصحيفة، نقلًا عن مصادر فيما سمَّته "مجتمع المثليين" في مصر – أنّ ضباط الشرطة يستخدمون تطبيق المواعدة الخاص بالمثليين؛ لتحديد أماكنه.
وفيما، قال مصدر، لمجلة كايرو سيين المتخصصة في شؤون الحياة، "من الممكن أن تتعرف من خلال التطبيق على أماكن المثليين القريبين منك في حدود بعض مئاتٍ من الأمتار، ويستخدم العديد من مستخدمي التطبيق صورهم الشخصية؛ ما يجعل التعرّف عليهم بالنسبة للشرطة أمرًا سهلًا".
وتابع المصدر، "يربكني للغاية كيف يستطيع الأشخاص مشاركة معلوماتهم الشخصية في دولة مثل مصر، فهذا محض غباء منهم، وأنا أنصح أي شخص بتوخي الحذر عندما يتعلق الأمر باستخدام تطبيقات المواعدة عبر الإنترنت".
وأوردت الصحيفة واقعة ضبط 11 مثليًا في إبريل الماضي، والذين صدر بحقهم أحكام بالسجن وصلت إلى 101 عام، بعد توجيه تهمة الفجور لهم.

Recommended:LGBT IN THE EGYPTIAN COMMUNITY: GRAPHIC DESIGNER NORA KHORSHID TAKES ON THE TABOO TOPIC 02/08/2016 08:34 Graphic designer Nora Khorshid approaches one of the most controversial topics in Egypt and asks the question: Why are people gay?

LGBT IN THE EGYPTIAN COMMUNITY: GRAPHIC DESIGNER NORA KHORSHID TAKES ON THE TABOO TOPIC

Graphic designer Nora Khorshid approaches one of the most controversial topics in Egypt and asks the question: Why are people gay?

Graphic designer Nora Khorshid approaches one of the most controversial topics in Egypt and asks the question: Why are people gay?
With her infograph of controversial designs about homosexuality and how the Egyptian society views it, 21-year-old graphic designer Nora Khorshid asks, “Why do people from different cultural, religious, and social backgrounds identify as LGBT?”
Khorshid, still being a GUC student started her project two years ago when she was asked to start a Cairo campaign, and being the challenging person that she is, she decided to talk homophobia.
Shawaz? Yakhy dool nas mareeda!” is only a snippet of the gruesome comments that the Egyptian LGBT community faces frequently, which Khorshid incorporated into her designs, along with other offensive comments and a lot of rainbows. 
In order to actually build an LGBT community, it must be okay to discuss the topic,” says Khorshid, “Being gay is not in fact criminalised, however, it remains underground and frowned upon,” she continues. She explains the amount of criticism she faced as she explored the topic further with her friends on the internet, from both straight and LGBT individuals. Her main objective was to explore the “rape” notion behind homosexuality that suggests everyone who is attracted to the same sex has been forced into it from an earlier age through nonconsensual sexual relations.
The young designer let us know, exclusively, that she is planning to delve deeper into other controversial topics as well – the next round being a lot more interactive. "Card games," was all she spilled to us. 
If you’re still wondering why people just so happen to be gay, check it out some of her artwork – with the numbers, the science, and the rainbows – below or head to her Behance page for a more detailed look.




الثلاثاء، 23 أغسطس، 2016

Turkey transgender activist's death highlights rise in hate crimes


Turkey
LGBT rights
Gay Pride
Europe

     
http://www.france24.com/en/20160819-turkey-lgbt-trasgender-activist-death-highlights-rise-hate-crimes-hande-kader?ns_campaign=reseaux_sociaux&ns_source=FB&ns_mchannel=social&ns_linkname=editorial&aef_campaign_ref=partage_user&aef_campaign_date=2016-08-19


Text by Nicole TRIAN
Latest update : 2016-08-19
A widespread crackdown on dissent is fuelling tension across Turkey, which has seen a rise in hate crimes against minorities – including a recently reported attack against a well-known transgender activist in Istanbul.

Turkey’s Daily Sabah reported that the badly burnt and mutilated body of Hande Kader, a 22-year-old LGBT activist and sex worker, was found on August 8 by the roadside in a residential area of Istanbul.

Although DNA evidence has yet to confirm the remains belong to Kader, the director of a gay rights group said her boyfriend and some friends had positively identified the body.

Emirhan Deniz Çelebi, the director of SPoD, a national LGBT organisation based in Istanbul, joined other LGBT associations in condemning what they believe is deliberate silence by the country’s mainstream media in the wake of the activist’s death.

"We are not equal,” he said.

After Kader was arrested during an equal rights rally and faced down police water cannons during last year's Gay Pride parade, she became a symbolic figure in the LGBT community.

“We are being murdered and they do not hear our voices, because the rules in Turkey don't protect us”, said Deniz Çelebi.




Her name was #HandeKader A relentless #LGBT activist for equality & @istanbulpride She was murdered in a #hatecrime


Outraged supporters launched a social media campaign to raise awareness of Kader’s death and the plight of the LGBT community in Turkey. On Twitter they shared the hashtag #HandeKaderSesVer (MakeSomeNoiseForHandeKader), while on Change.org a petition was circulated to advocate for better protections for those in the community.

Last Thursday local activists took their cause to the capital, holding a press conference outside the parliament to highlight the daily risks confronting LGBT members.

Kader’s murder comes less than two weeks after the beheading of a gay Syrian refugee whose body was found not far from where Kader was discovered.

Muhammed Wisam Sankari, who had fled war-torn Syria, was found decapitated after being raped and assaulted. He could only be identified by the clothes he was wearing.


Minorities targeted

After last month’s failed coup in which the government instituted a state of emergency, the rights of minorities including gays, women and LGBT members have been whittled away.

While the Turkish capital has been a safe haven for many fleeing persecution and war in neighbouring Syria and Iraq, hate crimes against LGBT people have increased.

“Since the coup-attempt, a number of my transgender friends have called me and talked about how they were discriminated against because of their ID Cards and appearance,” Deniz Çelebi said.

Turkish lawyer and LGBT rights advocate Levent Pişkin said Erdogan’s rampant purges have exacerbated the fears of minorities.

“Actually, LGBT people in Turkey have never had legal rights,” said Pişkin.

“But we knew there were judicial mechanisms to support us. Nowadays, most people feel more vulnerable.”

Shift away from secularism

Although homosexuality is not a crime in Turkey as it is in many other Muslim countries, homophobia remains widespread. Almost 80 percent of Turks believe homosexuality is “morally unacceptable” according to a 2013 study by the US think tank PEW Research Center.

Pişkin said Kader’s death is symptomatic of a country shifting away from secularism.

“An Islamic tendency has gradually been getting stronger,” said Pişkin.

“The government has preferred war over strengthening our democracy. Therefore, our democratic rights and one’s right to life hang by a thread.”

LGBT activists will stage a demonstration on Sunday in Istanbul's İstiklal Avenue to raise further awareness about Kader's death.

الاثنين، 22 أغسطس، 2016

Transgender not a mental illness. United Nations confirms

Good news indeed,
It is a great day for LGBTIQ+, specially for transgender people. The World Health Organisation (WHO) is finally going to declassify transgender identity as a mental disorder, as it updates its category of mental illnesses for the first time in decades.
The body, which is the public health agency of the United Nations (UN), is considering making the change in a revised categorisation of mental and behavioural disorders to be released in 2018.
Overwhelming evidence, as well as recent studies show that gender dysphoria is a genetical condition and not a mental disorder.
For a community that is reliant on medical care, this declassification represents a great breakthrough in the way transgender patients will begin to be treated worldwide, as well as how institutions will begin to accomodate transgender people.
“It’s sending a very strong message that the rest of the world is no longer considering it a mental disorder,” clinical psychiatrist Michael First from Columbia University – who wasn’t involved with the study but is chief technical consultant on the new WHO classifications – told The New York Times.
“One of the benefits of moving it out of the mental disorder section is trying to reduce stigma.”